28 أغسطس 2011 - 19:30

سنة بعد سنة يتبين للرأي العام العالمي والإسلامي بشكل خاص الأبعاد الإستراتيجية للإعلان العالمي لمؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران الإمام الراحل السيد روح الله الموسوي الخميني بتسميته آخر جمعة من شهر رمضان المبارك بيوم القدس العالمي .

ابنا: فقد إستشرف الإمام بإعلانه التاريخي آفاق المستقبل أمام العرب والمسلمين  بأن ما أخذ بقوة الأمر الواقع لا يمكن أن يتحول إلى حقيقة إذا ما إجتمع المسلمون على حقهم في مقابل إجتماع المستكبرين على باطلهم .

وهكذا وبعد ثلاثة وثلاثين سنة على إنتصار الثورة الإسلامية في إيران وإطاحتها رجل الغرب الطاغوت محمد رضا بهلوي ، بدأت مرحلة جديدة  من كتابة التاريخ  بأيد محلية بعد ان كان حكرا ً على قوى الإستكبار العالمي .فإستقلت إيران وأطلقت بإستقلالها صحوة إسلامية عارمة تركت بصماتها في  مختلف دول العالم ولا سيما في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان، مسجلة إنتصارات على قوى الغطرسة والإستبداد ، ولم تتوقف تلك الصحوة على الرغم من تعدد المؤمرات ووفرة الأموال التي صرفت لإجهاضها والتي كان أبرزها حرب صدام المفروضة على الجمهورية الإسلامية في ثمانينات القرن الماضي والحروب الإسرائيلية على لبنان وفلسطين والإحتلال الغربي لكل من أفغانستان والعراق والتي باءت جميعها بالفشل .

ولم تقف صحوة الشعوب عند حدود الدول التي تشهد حروبا ً خارجية ، بل أمتدت لتدك مداميك أنظمة دكتاتورية طالما قهرت شعوبها كما كان حال تونس ومصر وصولا ً إلى ما نشهده اليوم من بوادر سقوط  وإنحلال لأنظمة ليبيا واليمن والبحرين والحبل على الجرار.وكل ذلك ببركة الصحوة الإسلامية التي تمثل القدس رمزها الرئيس .

انتهی/182